ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل عشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك واذل اللي جابك وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال
Archive for the ‘حماقات’ Category
قصيدة يا شعبي حبيبي، مبارك
Friday, December 4th, 2009حاجة تكسف (ضمن ملايين الحاجات الأخرى)
Sunday, March 16th, 2008بناءاً على توجيهات السيد الرئيس و سيراً على الخطى الرشيدة للثورة المجيدة
موقع الرئاسة المصرية (الرسمي) لا يعمل
و الأكثر من ذلك. صفحته المؤقتة باللغة الانجليزية.
بناء موقع مفيد و مشرف يليق بالرئاسة (و بالمصريين الذين يمثلهم الرئيس) لن يستغرق الوقت الذي يلزمك لقراءة العبارة التالية:
مركز المعلومات و دعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء
هلوسات
Sunday, March 16th, 2008هذه التدوينة هي تجميع لبعض الأفكار من هنا و هناك, فكرت بتدوينها مخافة أن ينقضي الوقت بلا شيء أكتب عنه فأعود للخمول التدويني مرة أخرى.
إذا كنت تبحث عن موضوعات قيمة فلا تضيع وقتك هنا. سردال هناك من أجلك.
أشك في اصابتي بداء السكري. تزوجت ثلاث مرات و أنجبت مرة واحدة و ترملت ثلاث مرات و ماتت لي ابنة واحدة و اصبت بالسكر قبل أن أبلغ الثلاثين. لو صح ما أشك به فسوف أعتزم الحج هذا العام فقد اقتربت ساعتي.
نائم منذ يومين, أصحو لبضع دقائق ثم أروح في غيبوبة. أحد متلازمات النوم عندي هي الأحلام الغريبة و أحد أغرب ما حلمت به هو اتصال هاتفي من أبي يسألني عن أخ لي لم أره منذ عام أو يزيد رغم قرب المسافة و رغم حبي له و تقاربنا أكثر من بقية اخوتي, كلمات أبي في الهاتف “داخل المنام” كانت “أخوك هاني…”, قبل أن أجيب أبي أو أسأله عما يقصد صحوت على رنين هاتفي, أنهيت الاتصال ثم اتصلت بأبي لأسأله ماذا عن أخي! أجابني: “أخوك بخير أنا قلقان عليك انت”

طي المتصل مهتم بمشروع أرشفة ما يستطيع من أعمال إذاعة البرنامج الثقافي الدرامية. الحق أنني لست مهتماً بهكذا موضوع فما سمعته من الاذاعة يكفيني و “كفاية أوي لحد كدة” لكن صديقي اللدود السيد طه يعتبر كنوز الإذاعة جزءاً من مصر التي تغرب عنها.
هذا التنويه هو نداء لأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدة ألف في مشروعه.
