9 January، 2009
أنشودة نادرة لأم كلثوم من بين محظورات الاذاعة المصرية
أصبح عندي الآن بندقية – أم كلثوم
أريد أن أعيش أو أموت كالرجال
17 November، 2008
الرياضة لغةً من راض يروض بمعنى طوع و مرن
و المقصود بها كل فعل أو مجموعة أفعال يراد بها تمرين الجسد أو العقل أو كلاهما معاً
الرياضة التي تدرب الجسد و تقويه رياضة بدنية و التي تعنى بالعقل رياضةذهنية كالشطرنج مثلا.
حسب تعريفي هذا فكرة القدم لا ينطبق عليها اسم أو وصف رياضة بل هي فقط لعبة جماعية ترفيهية.
و لأسباب أخرىأشرحها لكم هي لعبة ضررها أكبر من نفعها:
- كرة القدم نفسها لا تمرن الجسم و لا تزيد لياقته كما هو الحال في الرياضة بل تؤدي الى كثير من الاصابات و التشوهات و احيانا العجز
- لاعبو كرة القدم لياقتهم متدنية مقارنة بالرياضيين الآخرين و إذا وجدت بينهم من يتمتع بلياقة من أي نوع فسببها التمرين و ليس اللعبة نفسها و لا حتى التمرين على اللعبة نفسها.
- المستوى العقلي للاعبي كرة القدم منخفض و لا نعرف منهم من يجيد حتى الكلام الا قليلا وحتى هؤلاء لا يجيدون اللعب. و مستواهم التعليمي تحت الصفر.
- عدد المصابين في مباريات كرة القدم أكبر من عدد المصابين في معظم الرياضات و عدد الوفيات أكبر منه في أي رياضة أخرى و من ضمنها الملاكمة.
- المليارات التى تتابع كرة القدم حول العالم أغلبها من أصحاب الكروش و المشجعون أغلبهم لم يلمس كرة بقدمه من أيام الكورة الشراب و يكتفي بالمشاهدة و الصياح أمام الشاشات معتبرا أن التشجيع رياضة و ليس اللعب. دعك من أنهم يستهلكون كميات من الكولا تكفي لإحراق و اغراق بلد.
- تزداد المشاكل و الضغائن بل و حالات الطلاق و تضييع الوقت مع مباريات كرة القدم. محافظة بأكملها مثل الاسماعيلية في مصر باتت أيام و ليال كمن احتلت بلدهم و رملت نساؤهم و يتمت أطفالهم حزنا على لاعب انتقل من ناديهم الى ناد آخر في نفس الدولة. خسارة ناديه المفضل قد تقتل أحدهم بالسكتة القلبية حزنا و كمدا.
- كرة القدم أصبحت صناعة تستهلك الكثير من اقتصاديات الدول و لا نفع من ورائها، لاعبون بمليارات الدولارات و ملاعب و مباريات و رعاة و معلقون و بث حصري و سفر و ستوديوهات و محللون و اجهزة فنية و مدربون، كل هذا و لا حظ لنا و لن يكون في نصر حقيقي ككأس العالم مثلا. آخرنا افريقيا التي لا كرة فيها أصلا و لا غيرها.
- تنفق على كرة القدم المليارات و ينتقل لاعبوها من الحواري الضيقة الى القصور و الملاهي الليلية بينما زملاؤهم من الرياضيين الحقيقيين يعودون ببطولات العالم في رياضات حقيقية دون أن يستقبلهم مسئول واحد بينما تخرج مصر عن بكرة أبيها لتبيت على أعتاب المطار في انتظار المغاوير العائدين بكأس قارة شوبونجو.
من الرياضات الني نحرز فيها بطولات عالمية و لا يعرفها كثير من الناس، الهوكي و السباحة و الاسكواش و التايكوندو و الجودو و كرة اليد و كمال الاجسام.
- يغيظني أكثر أن عدد القنوات التي تسمي نفسها رياضية صار لا يحصى و ليس في بعضها برنامج واحد عن شيء غير كرة القدم.
- معلقو كرة القدم هم أتفه الخلق و أثقلهم دماً و أقلهم ثقافة و مع ذلك لا يكفون عن تصديع رؤوسنا و مؤخرا ابتدعوا مهنة جديدة للصيع (جمع صايع) بتوع كرة القدم اسمها محلل رياضي و لا صنعة له الا إعادة المباراة بالكلام و اللي يغيظ انه بكرش و غالبا ملعبش كورة زي اصحابنا السابقين من أيام حرب المعيز.
- تحتل كرة القدم شاشات التلفاز و صفحات الجرائد و المجلات و أحاديث المقاهي و الاجتماعات و عقول العامة و الدهماء لتطغى على هموم الشعب و مشاكله فتشغل الناس عن أحوالهم و معيشتهم.
- كرة القدم في بلد مثل مصر هي أفيون الشعب
مخدر قوي يشغل الناس عن بيع بلدهم
تمنيت لو خسرنا كل مباراة حتى يفيق الناس من سكرتهم.
واحد صاحبي بيقول سيب الناس تفرح مش كفاية كل حاجة معكننة عليهم و له أقول
فرحة الناس بكرة القدم كفرحة المدمن بجرعة حشيش
نشوة زائلة سيفيق بعدها على مصائبه أو يموت طلبا لجرعة أخرى
ليست هذه بالفرحة التي نبحث عنها
- في بلد كأمريكا الكل تقريبا يلعب السلة بشكل أو بآخر و ستجد في كل زاوية أو شارع سلة مثبتة بالحائط يمارسون رياضتهم المفضلة بين الأعمال و يتقاربون و لا يتباغضون.
في مصر أكثر الناس شغفا بكرة القدم و اكثرهم تعصبا لهذا الفريق أو ذاك لا يمارس أي نوع من الرياضة و لا حتى كرة القدم نفسها.

14 October، 2008
حكى لنا مروان ابن عمي ذات مرة أن بني آدم كانوا قبل سيدنا آدم عليه السلام يعملون بالتجارة.
(قضيت نصف الساعة أحاول اقناعه ان لتسميتهم بني آدم حكمة فأقنعني هو)
مروان أيامها كان في الكلية الحربية و هو الآن في موقع أخشى أن ذكره هنا قد يعرضني لمحاكمة عسكرية.
قال لي حسين (أخي الأصغر) ذات مرة
الملك مدحت كان بتاع نسوان عشان كدة الثورة شالتو
يا حسين, طب افهمهك ازاي انه انقلاب مش ثورة اذا كنت فاكر ان اسمه مدحت؟
قال لي صديق و مهندس زميل و ذو منصب في وزارة الري
أن مبارك لو أعطى الفرصة للاخوان منذ نشأتهم عام 1919 لخربوا البلد
يا عم ياسر, هو كان في بلد سنة 19 ؟
قال لي عم صالح (سائق أبي و بديل مؤقت عن سائقي حتى يتعافى من مرضه):
تعرف الانترنت يا باشمهندس؟
أجبته أن أي نعم.
قال متعجباً
بيجولو الواحد لو دور على أي حاجة ع الانترنت يلاجيها
(أدار وجهه ناحيتي في المقعد الخلفي و هو يقود سيارتي على طريق زراعي ضيق)
على كدة لو الواد عمر (إبنه) ضاع مني ممكن الاجيه ع الانترنت؟
قلت في نفسي: يارب تنزل الترعة و تغرقني انا و العربية و تيتم عمر
ثم قلت له: مش جبل ما يكبر و يطلع بطاجة كمبيوتر يا عم صالح.
قالت لي أمي ذات مرة:
أنا بحب الشيخ محمد حسين يعقوب أوي
قلت لها: و بابا يعرف الموضوع دا؟
استطردت دون أن تدرك مزاحي: و بحب كل أهل العلم
قلت يا نهار اسود و بابا يعرف الموضوع دا؟