كلا العبارتان صحيح، لكن كلمات الأولى أقل، و تعطي نفس المعنى، لذلك هي عبارة بليغة، و البلاغة كما يعرفها أهل اللغة هي وضع كثير المعاني في قليل الألفاظ، أما وضع الألفاظ الزائدة و التي يمكننا الاستغناء عنها فهو الحشو و الإطالة و هو يشتت الذهن و يطيل وقت القراءة.
يشيع هذا الخطأ في كتب العلوم و الرياضيات المدرسية عند شرح التجارب المعملية و المسائل الرياضية فتجد عبارات مثل:
قم بإحضار بطارية.
قم بإيجاد حاصل جمع العددين.
قم بحساب الجهد اللازم لكي يتم تحريك الجسم
و في التاريخ مثلاً نقرأ: قام الجيش بغارة على العدو.
و الأفضل:
أحضر بطارية
اجمع العددين.
احسب الجهد اللازم لتحريك الجسم
أغار الجيش على العدو.
عند كتابة مقالة أو رسالة، أو تحضير خطبة فهذه القاعدة ستفيدك كثيراً في تحسين أسلوبك، و بالتمرين ستعتاد عليها لتصبح عادة في كلامك، و تصبح من أهل البلاغة. جرب بعد كتابة مقالتك أن تعيد قراءتها و تنقيحها و حذف ما تراه زائداً و استبدال كلمات “قمت بفعل كذا” بما يوافقها من نوع “فعلت كذا”.
ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل عشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك واذل اللي جابك وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال
حصلت على هذا الڤيديو من هاتف صديقي العزيز مهندس أحمد عبدالفتاح في ديسمبر ٢٠٠٨ و هو لا يعلم من صاحب الڤيديو و لا من صاحب القصيدة، ردد البعض أنها من شعر أحمد فؤاد نجم لتشابه الأسلوب، لكن نوارة نجم نفت ذلك.
إذا كنت تعلم أي شيء عن الشخص الظاهر في هذا الڤيديو فمن فضلك اتصل بي. تعليقات الناس على يوتيوب كلها تدور حول معنى واحد “الله يرحمه”.