مدونة سامي الطحاوي

نصيحة واحدة لمن أراد الاستيقاظ لصلاة الفجر

10 January، 2012

لازلت أذكر عشرات المحاولات في صباي و شبابي للقيام لصلاة الفجر. جربت كل ما يخطر ببال، ضبط المنبه، التنبيه على أمي، التنبيه على أصحابي و ربط ذراعي بخيط و مده من النافذة ليتدلى حتى فناء البيت ليقوم واحد من أصحابي بشده فأستيقظ. و حتى الاستيقاظ عن طريق خدمة هاتف مجانية يقوم بها بعض الشباب بالاتصال بالبيت حتى ترد عليهم أنك استيقظت، نهاية بالبقاء متيقظاً طول الليل حتى الفجر.

منبه

كل هذا جميل، لكنه لا يكفي، قد ينجح مرة و يفشل كثيراً، فما العمل؟
هناك نصيحة واحدة لا مفر منها و لا سبيل لفشلها أبداً.

نم مبكراً تستيقظ للصلاة مبكراً و أنت في كامل اللياقة و اليقظة و النشاط.

كل محاولة للاستيقاظ و جسمك يطلب النوم ستكون نتيجتها في أحسن الأحوال أن تستيقظ متكاسلاً ثم تغفو و أنت تصلي غير خاشع في صلاتك. أما لو شبع جسمك من النوم بعد ست ساعات مثلاً فسوف تستيقظ من تلقاء نفسك بدون مساعدة خارجية و يصعب على الشيطان مع ذلك أن يوسوس لك بحلاوة النوم، كل ما عليك بعدها أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثم تقوم للصلاة.

لا تنس أن ضبط المنبه و طلب المساعدة من والدك أو والدتك أو أخيك سيكون مفيداً أيضاً، حتى تعتاد على الاستيقاظ وحدك. و لا تنسنا من صالح دعائك.

طفل نائم

١٣ نصيحة لإدارة الأزمة بشكل شخصي

15 February، 2011

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مجموعة من الإرشادات لكل المصريين بعد ثورة يناير، قد تفيدك من نواح كثيرة لتأمين حياتك، و عملك و وطنك و أسرتك، مع أن هذا الكلام موجه بشكل خاص للمصريين بعد ثورة ٢٥ يناير لكنه قد ينفع إخواننا المقدمين على ثورات جديدة إن شاء الله.

فكر قبل أن تقرر

تذكر دائماً أن البناء الذي استغرق جهد آلاف الناس على مر السنين يمكن حرقه بعود ثقاب واحد و قليل من الجهد. قرار متسرع في لحظة توتر و دون تفكير عميق قد يؤثر عليك أبعد مما تظن. في أوقات الشدة يتعين عليك أن تتخذ قرارات قد يكون لها أثر بعيد على حياتك و حياة من حولك، لذا فكر جيداً و حاول ألا تتخذ قراراً و أنت تحت ضغط الظروف المحيطة بك.
لا تتعجل.

استشر الآخرين

أنت أذكى رجل في العالم، حاضر يا سيدي، لكن هل أنت أذكى من زويل؟ كل العلماء الذين نعجب بهم لا يعملون منفردين بل في فرق عمل و يستشيرون أهل الخبرة قبل البدء، و مع كل خطوة يخطونها. ستستفيد كثيراً من آراء أصدقائك، و خصوصاً في وقت كالذي نعيش فيه الآن، أنت لا تستطيع متابعة كل الأمور في نفس الوقت، الأحداث تتوالى بسرعة كبيرة و بعض القرارات الحكومية التي صدرت بينما كنت نائماً قد يكون لها تأثير مباشر على عملك، أو حياتك. استشر من تظن أنه خبير في الأمر و ليس لأنه صديقك و كفى.

الدستور ليس عملك

هذه ليست مزحة، إذا كنت لم تقرأ الدستور بتعمق قبل يوم ٢٥ يناير فليس من المهم و لا المفيد أن تتحدث بالسياسة، السياسة كبعض الأمور لا يفيدك تضييع الوقت في نقاشها مع أصدقائك.
صحيح أنها أمور مهمة، لكننا في مرحلة تحتاج أن يهتم كل فرد بما يجيده حقاً، و هناك من يهتم بالحياة السياسية أفضل منك، إذا كنت مزارعاً فتحدث مع أصدقائك عن السدة الشتوية و طرق الري الحديثة. هذا أفيد للجميع.

لا تقتل العامل

إذا كنت من أصحاب الأعمال و بدأت التفكير في تسريح بعض العاملين لديك فلا تتسرع بالفصل فوراً.
جرب التفكير في طرق أخرى لتوفير النفقات، جرب أن تخفض الرواتب بشكل متوازن، أن تكلف العاملين بمهام أكثر لزيادة الانتاجية.
هناك حديث عن تعويض أصحاب العمل من الحكومة، قد تعفى من الضرائب مؤقتاً، و ربما تحصل على تعويض إذا كانت لديك عمالة.
الخلاصة أن تسريح العاملين دون تروي قد لا يكون أفضل الحلول.

ضع مالك في البنك

مع أن لي موقفاً شخصياً من مساهمة البنك في الاقتصاد، لكن البنوك في هذا الوقت أحد عوامل حفظ البناء الاقتصادي للدولة.
لا تتسرع بسحب أموالك، لأن الاندفاع في السحوبات قد يخلق حالة ضعف شديد و مفاجئ في الاقتصاد الوطني. جرب أن تودع مالك الآن في حساب بنكي و لا تتسرع في شراء الدولارات فتخسر مالك حين يعود الجنيه لوضعه الطبيعي. الأمر ليس الآن عن حكم الربا و حرمة الفوائد البنكية.
ضع مالك في وديعة ادخارية و ارفض الحصول على فوائد منه. بعد أن تمر الأزمة بخير ان شاء الله فعليك سحب مالك و استثماره في مجال أفضل.

خفض نفقاتك و استهلاكك

الاستهلاك المبالغ فيه للموارد عند الأزمات يضرك و يضر الآخرين، لا تخزن المواد الغذائية لمجرد الخوف من نفاد المخزون العام منها، الأمور ستتحسن قريباً إن شاء الله. تأكد من ذلك.

احتفظ بمخاوفك لنفسك و شارك شجاعتك مع الآخرين

لا تكن سلبياً و لا تحاول نقل مخاوفك لمن حولك، لن يفيدهم ذلك كما أنه لن يفيدك. تحدث الأزمات المالية الكبرى نتيجة تخوف الناس من المستقبل، و اندفاعهم لقرارات متعجلة في الاستثمار و نحوه. جرب أن تشجع معارفك على الحياة الطبيعية بمزيد من التفاؤل. الأمور و الحمد لله تسير نحو الأفضل.

لا تنشر الإشاعات

مالم تكن متأكداً من خبر ما فلا تقله، ما لم تسمع خبراً في قناة موثوق بها من لسان متحدث رسمي فلا تثق به، و لا تبن عليه قراراتك.
الجيش هو المسؤول عن القرارات السيادية في الستة أشهر القادمة ان شاء الله، و الجيش يصدر بيانات عامة كل يوم تقريباً، البنك المركزي مسؤول عن المالية و البنوك و ما يرتبط بها. الصحف الكبيرة و قنوات التلفزة المعروفة مصادر جيدة للأخبار.
إذا سمعت الخبر من مصادره الموثوقة فليس عليك نقله للآخرين . من كان مهتماً بهذا الخبر فسيبحث عنه في مصادره. لا تجعل من نفسك وكالة أنباء.
إقرأ الخبر الصحفي في أكثر من صحيفة، اسأل أصدقاءك إن كانوا سمعوا هذا الخبر أو ذاك، و إذا أجابوك بنعم فاسألهم أين سمعوه أو قرأوه و اذهب للمصدر و تأكد بنفسك.

أكثر من الدعاء و الصلاة

علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الدعاء مخ العبادة، و أن الله ربنا مع العبد حيث دعاه، و لا يرد القدر إلا الدعاء.

لا تصنع حربك الخاصة

سواء كنت من المؤيدين للثورة، أو ممن يظن أن ليس في الإمكان أبدع مما كان، فلا فائدة من الجدل حول هذا الآن. ما حدث قد حدث، و علينا الآن الالتفات لما هو آت و الاتحاد في طريق البناء. لا تخون صاحبك لأنه لم يشاركك في المظاهرات، و لا تجادله حول مبارك أو هذا الإعلامي أو السياسي و موقفه من الوطن. كل شخص مسؤول عن موقعه و عن موقفه. دعك من الجدل فإنه لا يأتي بخير.

الشجاعة صبر ساعة

أكثر الناس شجاعة تمر به لحظات يخاف، و ليست الشجاعة ألا تخاف مطلقاً، بل أن تتقدم رغم خوفك، و لا تدعه يسيطر عليك.

ابدأ في جني أرباح الثورة فوراً

هذه الثورة المباركة قامت لتكون حياتنا أفضل، لنتخلص من الفساد الذي استشرى في أمتنا، و قد حان الوقت للاستفادة مما توصلنا اليه. الأمر لم ينته برحيل مبارك بل بدأ. لا تدفع رشوة لأي موظف حكومي مهما كان السبب. إذا ابتزك أحدهم فلا تتردد بالإبلاغ عنه للجهة المختصة و ستجد منهم إن شاء الله استجابة لم نكن نحلم بها قبل اليوم.

لا تستغل الأزمة لمخالفة القانون

البعض بدأ ذلك بالفعل، و هذا أمر مؤسف لكنه لم يكن ما أردناه و لا يصح لكنه حدث. بعض الناس في الأرياف يقومون الآن ببناء منازل جديدة في مساحات الأراضي الزراعية و التي يمنع القانون البناء عليها مستغلين غياب قوات الشرطة. لن يدوم ذلك و لا تضمن إن أنت فعلت هذا أو أمراً مشابهاً أن يستمر، فقد يصدر القائمون على الأمر قوانين لإزالة التعديات فتخسر ما دفعته. كما أنها تعد في الشرع سرقة لا تحل لك، و عواقبها سيئة في الدنيا و الآخرة.

كيف تحافظ على بطارية حاسوبك أو هاتفك

10 January، 2011

بطارية
حياتنا أصبحت سريعة و متلاحقة، و الأجهزة التي تعمل بالبطاريات صارت لا تفارقنا في ليل و لا نهار، كالهاتف المحمول و الحاسوب النقال و أجهزة أخرى متنوعة لا نجد الوقت لشحن بطارياتها. كما أن تبديل البطاريات ليس بالأمر السهل دائماً، لذلك نقدم لك هذه النصيحة التي ستساعدك على إطالة عمر البطاريات التي لديك.
دعنا أولاً نعرف شيئاً يخص البطاريات، يسمونه “دورة الشحن الكاملة” و هي عملية شحن البطارية كاملة حتى تمتلئ، ثم تفريغها يعني استخدامها حتى تفرغ تماماً.
يحذر صانعو الأجهزة من توصيل حاسوبك أو هاتفك لمصدر الكهرباء مرات متعددة دون داع. قدر الإمكان استخدم الجهاز لفترة طويلة حتى تنفد البطارية ثم اشحنه لفترة كافية حتى تمتلئ. و احرص على دورة شحن كاملة كل شهر تقريباً.

الأقدم الأحدث