الهبلة بنت الاهــ
واحدة هبلة بالوراثة فاكرة لمجرد ان ربنا اكرمها (أو فتنها يعلم الله) بترد على زوار مدوناتها اللي عبروها و وضعوا تعليق على ما كتبته بترد تقول:
ماهو انا مش مسئولة عن غباء كل اللي بيقرا البوستات
مع اني عارف اني مش غبي بس دمي اتحرق لأن التعليق بتاعها كان بعد تعليقي بفركة كعب
و اللي حرق دمي أكتر اني ترددت أعلق عندها من باب “وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما” لكن حسمت أمري و قلت أقول كلمة طيبة و بمنتهى الاحترام من باب “قالوا معذرة إلى ربكم و لعلهم يتقون”
الموضوع كان عن عمرو خالد و تقرير مجلة فوربس (النسخة العربية) عن انه أعلى الدعاة دخلاً
التقرير مبالغ فيه و مبني على تقديرات غير دقيقة
الهبلة لوت عنق الحقيقة كما يقولون و استنتجت ان عمرو خالد و السويدان و القرني منافقون باعوا دينهم بدنياهم
و انهم لكونهم أغنياء فهم مخالفون لما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم و بالتالي يا اما يكون عمرو غلط يا اما النبي صلى الله عليه و سلم غلط “يا حلاوة”
عمرو خالد كما أوردت في تعليقي على مقالتها (البوست كما تسميه بنت الـ… ) يعمل في شركة كبيرة و يتقاضى أجراً كبيراً و ليس لأحد أن يحاسبه على دخله, و سمعت من زمن أنه نفى أن له عوائد من أي عمل غير وظيفته.
الفاضلة المحترمة تتهم قراءها بالغباء و لا عجب فكل يرى الناس بعين طبعه
لا أعلم مشكلة هؤلاء مع عمرو خالد بالذات و لن أنفي التهمة التي يقذفون بها كل من يدافع عن الرجل .. نعم أنا من دراويش عمرو خالد, أحب هذا الرجل و أسأل الله أن يرزقني و اياه الاخلاص و اللي مش عاجبه يخبط دماغ أمه في الأرض.
جتكم الأرف مليتو البلد
توبة من الرد على السفهاء و عودة لمبدأ “من خرج من مدونته اتقل مقداره”
ان شاء الله في الفترة القادمة أنوي كتابة تدوينات قصيرة و قد أغلق التعليق على بعضها ان رأيت أن “ليس هناك ما يقال”
ما شجعني على العودة هو نشاط صديقي اللدود في مدونته.
تنويه صغير لأصدقائي المقربين فقط: هذه التدوينة غير قابلة للتعديل لأي سبب بما في ذلك الشتائم و السباب و القذف و خلافه

(43تصويت, المتوسط: 4.47 من 5)
صحيح مش عارف الناس دي ايه مشكلتها مع عمر خالد!!!
عزيزي المهندس سامي
اسمح لي أن أهمس في أذنك..
قد نختلف، وقد يسيء أحدنا الظن في الآخر، ولكنك تعلم كما أعلم أن أباها لا يستحق أن يشتمه أحد يختلف مع بنته..
لا ينبغي أن تكون كذلك أخلاقنا..
ومع أن عبارتها مستفزةـ وقد مست أحد أصدقائي.. ومع أنني أتحفظ على كثير مما تقول في مدونتها.. وأختلف معها في الرأي والأسلوب في أحيان كثيرة…
ولكن
ما هكذا تورد الإبل..
تحياتي
انا متفقة مع الاستاذ حسن مدنى انك انفعلت يا بشمهندس مع انها فعلا مستفزة
مش هاقدر أعلق على رد فعلك لأني مقريتش الموضوع وإن كنت باتفق في كتير مع ما قاله الأخ حسن
بس هو بصراحة تعليق من الأخت (اللي انا معرفهاش) كان في غير محله
بس يا أخي لعلها جانبها التوفيق في التعليق
ساعات الواحد بيقول حاجات كتير وبعد ردود فعل الناس عليها يقول لنفسه ايه الهبل اللي انا قلته ده
اما مسألة عمرو خالد فالصراحة الناس قتلتها نقاشاً وبحثاً والصراحة معنديش إستعداد أتكلم عنه
أخيراً بجد شرف ليا إني أكون سبب في استفزازك وعودتك للتدوين
بس انت كدة هاتغش مني إغلاق التعليقات
أستاذ الطحاوى..
ردى على هذا، هى الفكرة السائدة فى المجتمعات بتنزيه كل رجال الدين… ومحاولة فصل الدين عن الدنيا مع إن الدين هو عماد الدنيا وصلاحها
والإعتقاد بإن كل من يأجر على دينه بإنه يتاجر به.. مع إنه ليس متاجرة ولكنه عمل!
مثل مقرئ القرآن.. فى فترة على ما أذكر كانت الناس تتساءل كيف يأجر مقرئ على قراءته للقرآن فى مأتم أو ما شابه.. فكان رد “الشعراواى” -على ما أذكر- إذا كان المغنى يأجر على صوته كيف لا يأجر المقرئ على قرأنه..
وبالمثل للداعى.. فهو مثل الفقيه فى مسجده… إن كان يأجر على خطبة الجمعة (لأنها عمله الذى يسترزق منه) فكيف لا يأجر داعى على كلامه خصوصا وإن كان ذا قبول عند العامة!…
أليس عمرو خالد افيد من أن أشاهد أميرة على القناة الأولى المصرية مثلا؟.. وإن كنت لا ادعى مشاهدتى لهذا أو ذاك.. لإيمانى أن ما يقدمه عمرو خالد أقل من ما أرغب أن أعرفه عن الدين… هو يقدم القشور، وإن كانت مفيدة لناس تنعدم عندهم أى صلة للدين من بابه.. وافضل القراءة والبحث… لكن هذا ليس موضوعنا على أى حال
الشئ الأخير اللى نفسى بس تاخد بالك منه… نعت “نوارة” بالهبلة ووالدها كذا!
للأسف سيدى الفاضل نوارة ليست كذلك ووالدها من أفضل الشخصيات المصرية التى عرفتها بجد…
فلا تقحم غضبك فى إختلافات فى الرأى شخصية بينك وبينها.. وإن كانت هى أساءت لك.. ولا ترد الإساءة.. ولا تدخل والدها فى هذا الحوار..
السلام عليكم
أعترف أني كتبت الموضوع و أنا غاضب, و إن كان هذا لا يمنع علمي بمعنى وصف “أهبل” و تعني في اللغة “الساذج” و هي صفة تنطبق علينا كلنا بدرجات.
على كل حال أحترم نصيحتك حسن فلست ممن يوردون الإبل على كل حال.
و أعتذر لك لست أدري بصفة شخصية فوالدها و ان كنت لا أرى فيه ما ترين لكن ليس له كما ليس لأبي شأن بهذا (على الأقل مباشرة).
بناءاً على نصيحة صديق عزيز طلبت الغفران من أبي حتى لا أكون ممن يسبون آباءهم فأخبرني ما ذكرته آنفاً أن كلنا “هبل” بشكل أو بآخر, و فرض علي واجب اجتماعي كنت أتكاسل عنه لوقت طويل و “هو ما صدق يدبسني”.
سأغلق التعليق على هذا الموضوع و كفانا ما كان.